طالب ترك ورقة الإجابة فارغة ونجح فى الإمتحان !! تخيل ماذا فعل وجعل المصحح يعطيه الدرجه النهائيه ؟

0 commentaires



 
دخل طالب الامتحان وترك ورقة إجابته خالية من الأجوبة ولكنه على غير المتوقع نجح في الامتحان.


وخلال فترة الامتحانات الخاصة بمادة البلاغة، لأحد معلمي اللغة العربية واسمه بشير، قام الأستاذ بشير بتصحيح أوراق الإجابة وكعادته ما أن يمسك الورقة حتى يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ومن ثم السؤال الثاني وهكذا.


وفي بعض الأحيان يلحظ أن بعض الطلاب يترك سؤالاً أو سؤالين بدون إجابة وهو أمر معتاد إلا أن ما أثار استغرابه ودهشته ورقة إجابة أحد الطلاب تركها خالية، لم يجب فيها على أي سؤال ووضع بدل الإجابة القصيدة التالية التي نظمها خلال فترة الامتحان.

 
أبـشـيـر قل لي ما العمل

 
واليأس قد غلب الأملْ

 
.

 
قـيـل امـتـحان بلاغـة

 
فحسبته حــان الأجلْ

 
.

 
وفزعت من صوت المراقب

 
إن تنحنح أو سعـلْ وأخذ

 
.

 
يجول بين صفوفنـا

 
ويصول صولات البطلْ

 
.

 
أبشير مـهـلاً يـا أخـي

 
ما كل مسألة تحلْ

 
.

 
فـمـن الـبـلاغة نـافع

 
ومن البــلاغة ما قتلْ

 
.

 
قـد كـنـت أبـلد طـالب

 
وأنــا و ربي لم أزلْ

 
.

 
فـإذا أتـتـك إجابتي

 
فيها السؤال بدون حلْ

 
.

 
دعها وصحح غيرهــــا

 
والصفر ضعه على عجلْ

 
.

 
فما كان من الأستاذ بشير سوى إعطائه درجة النجاح في مادة البلاغة لأن الهدف الذي يسعى لتحقيقه من خلال تدريسه لمادة البلاغة متوفر في هذا الطالب الذي استطاع تنظم هذه القصيدة الطريفة والبديعة.

الرئيس البوليفي

0 commentaires

ضرب الرئيس البوليفي إيفو موراليس عرض الحائط بالانتقادات التي وجهها له لاعبو منتخب بلاده والاتحاد الكروي في البلاد بسبب نيته تكريم مهاجم المنتخب الأرجنتيني وبرشلونة الإسباني ليونيل ميسي.
ولم يلق موراليس بالاً، لرسائل لاعبي المنتخب البوليفي التي حثته على عدم تكريم ميسي، قبل بدء مباراته ضد المنتخب الأرجنتيني التي جرت البارحة في لابار، واستعاض عن ذلك بتكريمه عقب انتهاء المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكليهما.
وقدم الرئيس البوليفي هدية تذكارية لميسي، عبارة عن المعطف التقليدي البوليفي المعروف باسم "البونشو".
وكان موراليس قد توجه لغرفة تبديل ملابس أعضاء المنتخب الأرجنتيني عقب انتهاء المباراة، من أجل تحية ميسي وتقديم الهدية التذكارية له، و ردّ ميسي على الرئيس البوليفي بإهدائه قميصه الذي لعب به المباراة.
وكان الرئيس البوليفي قد دعا أركان حكومته لاستقبال حافل لميسي والمنتخب الأرجنتيني خلال زيارتهم لبوليفيا من أجل لقاء منتخبها الوطني في تصفيات كأس العالم 2014.
وأمر موراليس بتحضير هدية تذكارية ليتم من خلالها تكريم ميسي قبل مباراة المنتخبين، معلنا افتتانه بأداء ميسي وشخصيته التي جعلت منه لاعباً محبوباً في العالم اجمع، بل وذهب الى ابعد من ذلك، حين تمنى صراحة ان يصبح مثله.
دعوة الرئيس البوليفي هذه، تسبب في حالة استياء وانتقاد شديدين من لاعبي المنتخب البوليفي الذين اعتبروا أن هذه اللحظة ليست مناسبة للاعلان عن تكريم ميسي.
وقال رئيس الاتحاد البوليفي لكرة القدم، كارلوس شافيز، أن أمر الرئيس البوليفي بتكريم ميسي لم يعجب لاعبي المنتخب البوليفي، موضحا أنه طالب اللاعبين بالتركيز على المباراة فقط وتقديم كل ما لديهم لتحقيق الفوز على الأرجنتين.
يذكر أن الرئيس البوليفي عرف عنه ولعه الشديد بكرة القدم، حيث سبق له وأن شارك في مباريات ودية خلال زياراته الرسمية إلى دول أخرى أو قمم دولية، مع فريق يضم عددا من معاونيه وأفراد حراسته، وسبق له وأن قام بذلك مع الرئيس الإيراني وحليفه محمود أحمدي نجاد، علاوة على حضوره الدائم لمباريات منتخب بلاده، لدرجة انه سافر لحضور بعض لقاءاته في النسخة الماضية من بطولة كوبا أمريكا 2011